abi

لا تهاون مع مخالفي الإقامة بعد المهلة

لا تهاون مع مخالفي الإقامة بعد المهلة
Decrease Font Size Increase Font Size Text Size Print This Page

أكد اللواء ناصر العُوضي المنهالي، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، أن إيواء وتشغيل المخالفين لقانون دخول وإقامة الأجانب بالدولة يعاقب عليهما القانون، مضيفاً أن إيواءهم له آثار سلبية أمنياً واقتصادياً واجتماعياً.

مشيراً إلى أن الفرق المعنية بالضبط والتفتيش لن تتهاون بعد انتهاء المهلة عن ضبط المخالفين وترحيلهم، وذلك لتعزيز الأمن وسلامة المجتمع، وتطهيره من العمالة المخالفة؛ حفاظاً على مكتسبات الوطن وإنجازاته الحضارية التي تحققت في السنوات الماضية؛ وجعلت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.

وكان اللواء المنهالي، قام بزيارة إلى المراكز المخصصة لاستقبال المخالفين لقانون دخول وإقامة الأجانب في عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، حيث اطلع على إجراءات وسير العمل؛ ومتابعة الخطوات التي يتم تنفيذها مع المخالفين المتقدمين لإنهاء إجراءاتهم في المراكز.

وشدد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ على أهمية رفع درجة الوعي لدى الأفراد بهذه الظاهرة، حاثاً المواطنين والمقيمين على عدم التردد في الإبلاغ عن أي مخالف، حال توافرت لديهم المعلومات، كونهم فئة خارجة عن القانون.

جهود

وأشار إلى أن وزارة الداخلية تقوم بجهود كبيرة في الحد من وجود مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب؛ عبر العديد من الآليات والطرق؛ منها حملات الضبط والتفتيش عن المخالفين، للقضاء على هذه الظاهرة.

وأضاف أن الوزارة حرصت على تسهيل إجراءات مغادرة المخالفين بصورة طوعية دون مساءلة قانونية، ودون تطبيق الغرامات المالية المقررة في القانون، مؤكداً أن إعطاء مهلة للمخالفين وإعفاءهم من العقوبات والرسوم عليهم يأتي ضمن مكرمات القيادة العليا، وتلمسها لمعاناة بعض الفئات التي حالت ظروفها من دون التزامها بقانون دخول وإقامة الأجانب، ومن ثم ترتبت عليها غرامات مالية كبيرة، خصوصاً ما يتعلق بالعائلات.

رافق اللواء المنهالي، خلال زيارته التفقدية، العميد غريب محمد درويش الحوسني، مدير عام المنافذ والمطارات، والعقيد يوسف خوري؛ نائب المدير العام للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، والعقيد علي إبراهيم الطنيجي، مدير إدارة متابعة المخالفين والأجانب.

 

ref:albayan

One Response to لا تهاون مع مخالفي الإقامة بعد المهلة

  1. Fadia 28 يناير, 2013 at 10:51 م

    That’s way more clever than I was exepcting. Thanks!

    رد

اترك رد